القائمة الرئيسية

الصفحات

 تاريخ أرطغرل


 


 محتويات

 ١ تاريخ أرطغرل 

٢ مولد أرطغرل

 ٣ زواج أرطغرل

 ٤ أرطغرل في الأناضول

        ★تاريخ أرطغرل
 أرطغرل هو الأميرُ الغازي  التركمانيُّ؛   أصلِه من قبيلةِ الكايى؛ وهي إحدى قبائلِ الأوغوز الأتراكِ، و هو والدُ الخليفةِ عُثمانَ بنِ أرطغرل مُؤسِّسِ الدولةِ العثمانيّةِ، أمّا والدُ أرطغرل فقد اختلفت المصادرُ التاريخيّةُ في تحديدِه؛ فهناك مصادرُ  تقولُ إنّ والدَه هو كوندوز ألب، وهناك فهناك مصادرُاخرى تقولُ إنّ والدَه هو سليمان شاه، ؛ حيثُ ذهبت هذه المصادرُ إلى أنّ سليمان شاه ليس والدَه، وإنّما كان بقيّةً من ذكرى الذي فتحَ الأناضول، ولا يُعرَف عن تاريخِ أرطغرل، وحياتِه السابقةِ الكثيرُ، كما ذكرت المصادرُ أنّ والدَه كان زعيمَ قبيلةٍ تركيّةٍ تُدعى الكايى، وعندما غزا المغولُ الدولةَ الخورازميّة، وتسبَّبوا في هجرةِ القبائلِ، هاجرت قبيلةُ الكايى مع القبائلِ المهاجرةِ، ومع التنقُّل، والهجراتِ حتى انتهى المطافُ بأرطغرل بعدَ وفاةِ والدِه في الأناضول. وقِيلَ إنّ اختلافَ المصادرِ التاريخيّةِ في تحديدِ نسبِه لا يدلُّ سوى على أنّه لم يكن معروفاً في زمانِه إلى درجة كبيرة ، وأنّ المُؤرِّخين لم يهتمّوا بسيرةِ حياتة ارطغرل، وتتبُّعِها، وتوثيقِها، ولولا أنّ الدولة العثمانيّة أصبحت دولةً كبيرةً و عظيمة، وأنّ أبناءَ ذُرّيتِه هم من حملوا رسالتَها لَما أتى المُؤرِّخون على ذِكره.
      ★ مولد أرطغرل
 على الرغم من اختلافِ المصادرِ في نَسبِ أرطغرل، إلّا أنّ المُتَّفق عليه هو أنّ أمه هي هايماه آنا، وقد ولدته في مدينةِ خلاط الواقعةِ على الساحلِ الشماليّ الغربيّ من بُحيرةِ وان، وذلك في عام 1191 تقريباً، كما كان له ثلاثة إخوةٌ ، وهم: غندودو، وسنغور تكين، وديندار، وقِيل إنّه تربّى مع إخوتِه في كنفِ والدِه، ووالدتِه على الشجاعة، ونُصرةِ المظلومين، وحُبِّ الدين، أمّا ما مَيّزه عن إخوتِه فهو الإصرارُ والعَزمُ. زواج أرطغرل تزوّجَ أرطغرل في العامِ 1227م ، من السُّلطانة حليمةَ بنت السُّلطان غيّاث الدين بن كيكاوس السلجوقيّ، وقد كان لها أثرٌ كبيرٌ في تاريخِ قبيلةِ الكايى، وفي تأسيسِ الدولةِ العثمانيّةِ أيضاً؛ حيث كانت الداعمَ الأوّل لزوجِها أرطغرل في زعامتِه، علماً بأنّها نشأت في قصورِ السلاجقةِ، ومن ثمَّ انتقلت إلى قبيلةِ الكايى بصُحبةِ زوجها أرطغرل ، ووالدِه، وأمِّه.
    ★ أرطغرل في الأناضول 
انتهى المطاف بأرطغرل في الأناضول، وهناك ذاع صِيته و شهرته ؛ لمساعدته أمير السلاجقة؛ حيث ذكرت الروايات أنّ الجماعة التي كانت بقيادة أرطغرل سمعت صيحات القتال عن بُعد، ولمّا اقتربت من المكان، شاهدت الجيش المسلم يقاتل ضد الجيش البيزنطيّ، فهبَّ إلى مساندة الجيش الإسلاميّ، وكانوا من جيوش الدولة السلجوقية، وتمّت هزيمة الجيش البيزنطيّ، وبعد النصر كافأ قائد الجيش السلجوقيّ أرطغرل، وجماعته بإعطائهم قطعة أرض غرب الأناضول، بالقُرب من أراضي الروم، ومن هناك بدأ بأنشأ  دولته، وتوسَّع فيها، ثم أصبح لديه علاقة قويّة مع الدولة السلاجقة؛ لأنّ كان عدوَّهما مُشترَك، واستمرَّ أرطغرل بتوسيع دولته، كما استمرَّ حليفاً للسلاجقة الذين ظلَّت تجمعُه بهم علاقات طيبّة. استطاع أرطغرل أن يُوسِّع دولته إلى نحو 4,800 كيلومترات تقريباً خلال مدّة تُقدَّر بنصف قرن، واستمرَّت علاقته الطيّبة بالسلاجقة إلى حين موته، حيث تُوفِّي وكان عُمره يناهز 90 عاماً في عام 1281م؛ودُفِن في قصبة سوغت التي كانت قاعدة له

تعليقات