القائمة الرئيسية

الصفحات

      قصة قوم ثمود




محتويات 
١ ثمود قوم نبي الله صالح عليه السلام
 ٢ قصة قوم ثمود مع الناقة
 ٣ نهاية قوم ثمود

★ثمود قوم نبي الله صالح عليه السلام

 ولقد أرسل الله تعالى نبي الله صالح -عليه السلام- إلى قومه ثمود، والنبي صالح -عليه السلام- هو صالح بن عبيد بن أسف بن ماسح بن عبيد بن حاذر بن ثمود، وسُمّيت ثمود بذلك لقلّة مائها، وهيا قبيلةٌ مشهورةٌ، وجدهم هو: 
ثمود أخو جديس، وهما ابناء عاثر ابن إرم بن سام بن نوح، ولقد عاش النبي صالح -عليه السلام- 280 سنة كما ذكر بعض العلماء في كتبهم. وثمود هيا قبيلةٌ عربيةٌ كانو يسكنون الحِجر الذي يقع بين الحجاز وتبوك، أو الشام، وأرسل  الله -عز وجل- إليهم نبي الله صالح، قال -تعالى-: (وَإِلى ثَمودَ أَخاهُم صالِحًا)، وكانوا يتّخذون في السّهل القصور، وينحتون في الجبال البيوت، كانت قوم ثمود أصحاب نعمةٍ وحضارة عمرانية.
 ★قصة قوم ثمود مع الناقة
ولقد دعا صالح -عليه السلام- قومه إلى الهداية ، فصدّوا عنه و تكبّرو عليه ويستهزئون بدعوته واتّباعهم لبشرٍ مثلهم، ورموه بالكذب، وقد طلبوا منه معجزة لكي يصدقوه، وهي أن يُخرج لهم من صخرةٍ صمّاء ملساء ناقة، وفعلاً دعا نبي الله صالح -عليه السلام- ربّه أن يُخرج من الصخرة ناقة، واستجاب الله -عز وجل- لنبيّه صالح -عليه السلام-، فتمخّضت الصخرة كأنّها تَلِد، وأخرجت لصخرة ناقة، وكانت هذه الناقة ابتلاءً واختباراً لقوم ثمود، وكانت تشرب من واديهم يوماً وتنتج لهم لبناً مقابل ذلك اليوم، وهم يشربون من ذلك الوادي في اليوم التالي 
وقال لهم نبيّهم كما جاء في الآية في قول الله تعالى: (قالَ يا قَومِ اعبُدُوا اللَّـهَ ما لَكُم مِن إِلـهٍ غَيرُهُ قَد جاءَتكُم بَيِّنَةٌ مِن رَبِّكُم هـذِهِ ناقَةُ اللَّـهِ لَكُم آيَةً فَذَروها تَأكُل في أَرضِ اللَّـهِ وَلا تَمَسّوها بِسوءٍ فَيَأخُذَكُم عَذابٌ أَليمٌ)،ولكنّهم لم يتركوها  فعقروها؛ أي قتلوها، فأرسل الله عليهم صيحةً في اليوم 4 من عقرها فصاروا كالهشيم اليابس. وناقة نبي الله صالح كما ورد في الآية هي ناقة الله تعالى، وهذه إضافة تخصيص وتعظيم، لأن الله تعالى أوجدها بلا صلب ولا رحم، وكانت تأكل من أرض الله كيفما تشاء، ولكن قوم ثمود خالفوا أمره وذبحوها ، مع أنها آية ومعجزةً ودليلاً على صدق نبيّهم صالح -عليه السلام-.



★ نهاية قوم ثمود
 إنّ في قصة قوم ثمود آيةً وعبرةً لمن كان له قلبٌ سليم، إذ قال لهم الله عزوجل لهم أن يتمتّعوا وينتظروا 3 أيام، فقال الله تعالى واصفاً حالهم بعد قتل الناقة : (فَعَقَروها فَقالَ تَمَتَّعوا في دارِكُم ثَلاثَةَ أَيّامٍ ذلِكَ وَعدٌ غَيرُ مَكذوبٍ)، وكان الوعد والوعيد لهم بالهلاك، لأنهم عتوا عن أمر الله تعالى، ولم يطيعوا وعصو أمره، فأرسل الله عزوجل عليهم صاعقةً من السماء، وقيل إنها نار، أو صيحة من السماء، ورجفت بهم الأرض، وأهلكهم الله تعالى جميعاً وهم ينتظرون وقوعها، فلم يجدوا مفرّاً من وقوع العذاب عليهم، فهو وعد الله عزوجل وهو وعدٌ غير مكذوب.

تعليقات