القائمة الرئيسية

الصفحات

 عائلة أرطغرل 





محتوى

 ١ عائلةُ أرطغرل

 ٢ نبذة عن أرطغرل

 ٣ نسب أرطغرل وعشيرتُه 

 ★عائلةُ أرطغرل

  نقدم لكم نبذة عن أفراد عائلة السيد أرطغرل:

 من هو أب أرطغرل :

 هو السيد سليمان شاه الكايوي  قائد وزعيم قبيلة الكايي من أتراك الأوغوز، من قايا ألب، وهو جد عثمان مؤسس الدولة العثمانية، ولد في أواخر القرن الثاني عشر الميلادي، وهو من قرر الانتقال برفقة عائلته وعشيرته إلى آسيا الوسطى بعد الغزو المغول على قريتهم بقيادة  جنكيز خان.

أم ارطغرل

هي السيدة هايماه خاتون  وتعرف أيضًا باسم  (الأم هايماه)،  وهي الزوجة التانية لزعيم قبيلة الكاي الأوغوز سليمان شاه، ووالدة السيد  أرطغرل الغازي ، وهي جدة الغازي عثمان الأول المؤسس للإمبراطوريّة  العثمانيّة، كانت الأم هايماه من أصل تركي وكانت تنتمي إلى عائلة تركمانيّة ويعود أصلها إلى قبيلة الدودورغا. كانت (الأم هايماه) ذات شخصيّة قوية، وقد كانت الوصي على عرش  القاي لعدة سنوات  بعد وفاة  سليمان شاه، وقد قامت بإثبات قوتها وحنكتها ، عرفت بقراراتها الحكيمة، وقد كانت امرأة ذات  هيبة و بألف رجل، وقد عانت كثيراً  وضحت في  سبيل  الدعوة  الإسلاميّة

 أخاه غوندوغدو 

وهو الابن الأكبر لسليمان شاه،  ورئيس قبيلة الكايي  من بعد والده والأخ الغير الشقيق لأرطغرل الغازي، و كان فارس قوي شجاع متمسك بالشعائر الدينية الإسلامية ،ولقد خاض مجموعة من المعارك ضد أعداء الإسلام، إلى جانب أبيه وإخوته غير الأشقاء، ولكن بالرغم من صفاته القوية والشجاعة إلا أنه اختار التوجه إلى منطقة أخلاط، مبتعدا بذلك عن الحروب والجهاد في سبيل الله.

 أخاه

 سونغور تكين بن سليمان شاه، كلفه  السلطان  علاء الدين كيكباد بمهمة لدخول داخل جيش المغول  وليكون  جاسوسا تابعاً للدولة السلجوقية لعدة سنوات ، وعندما عاد إلى قبيلته التي تركها  وهو شاب ليجد  أن أباه سليمان شاه قد مات. فاختلف  مع إخوته في  المكان  الذي سينقلون إليه القبيلة، فانقسمت  قبيلة الكايي إلى  قسمين، فانقسم سونغور تكين وأخوه غوندوغدو إلى مكان  يقال له أخلاط، بينما ذهب أرطغرل وأخوه دوندار  وتوجها إلى الحدود البيزنطية.

 أخاه دوندار هو الأخ الأصغر لأرطغرل، وقد انتقل معه إلى الحدود الدولة البيزنطية، ولازمه طوال تلك الفترة، ولكن  وبعد وفاة اخيه أرطغرل بدأ الصراع بين عثمان وعمه ديندار على  العرش حيت  اعتبر بعض سادة قبيلة  الكايي أن  دوندار هو من لديه الحق  بالإمارة و الحكم وليس السيد عثمان بينما  دعم المحاربون عثمان في المعركة التي قامت بينهما .] ولكن ما حصل فيما بعد أنه عندما قرر عثمان الأول مهاجمة جزيرة يونانية ، تمرد عمه عليه ظنا منه أنه سيكون سببا في تدمير قبيلة الكايي، فكان هذا هو السبب الذي أخرج من أجله عثمان سيفه وقتل عمه  دوندار  بسبب تمرده.

زوجته

 حليمة خاتون، ترعرعت في مدينة الأناضول التركية، كانت سلطانة قبل أن تصبح زوجةً لأعظم قائد وأماً لمؤسس الدولة العثمانية، وهيا من سلالة سلاطين الدولة السلجوقية، وكانت سيدة قبيلة الكايي. كانت حليمة من الأمهات اللواتي كان لهنّ الأثر في القرارات والحكم، وكانت أيضاً خلف ولدها عثمان في انطلاقته نحو تأسيس الدولة العثمانية، وكان لها الكلمة الفصل في كثيرٍ من الأمور، توفيت ودفنت في حديقة قبر زوجها أرطغرل الذي بناها له ابنها  الغازي عثمان.

 ابنه غوندوز الاكبر 

هو أكبر أبناءالغازي أرطغرل ، ويعد من  أفضل  المحاربين لقبيلة الكايي لكونه أكبر إخوته ، ولأنه تعلم  من  أبيه كل شيء عن القتال والعلم، وهذا ما كان يميزه عن إخوته، وشارك في العديد من المعارك ضد الدولة البيزنطيين والمغول مع أبيه الغازي أرطغرل  وأخيه  عثمان بدون أي تردد.

 ابنه صافجي

 هو الابن الثاني للغازي أرطغرل ، كان صافجي  لا يتردد  أبدا بخوض المعارك ضد البيزنطيين والمغول مع أخيه  عثمان ،  وكان يتنافس مع عثمان للاستيلاء على منصب أبيهم الغازي أرطغرل، الذي كان يرغب بأن يرث  عثمان الحكم من بعده نظراً لذكائه وحنكته بين إخوته الآخرين ، واستمر بينهما صراع طويل.وقد تعاون من  خلاله مع عمه دوندار الذي كان يريد حكم القبيلة أيضاً ولكن لم يستطيع أيّ منهما  أن يأخذ حكم  القبيلة منه  بعد أبيه أرطغرل.

 ابنه عثمان الأول

 هو أصغر أبناء  أرطغرل، عهد القائد أرطغرل إلى الشيخ (أدي بالي) لتربية ابنه عثمان، فكفل تربيته وتنشئته وتعليمه طيلة حياته، اتصف بالشجاعة والقوة والحكمة وكان صبوراً لم يستعجل النصر، كان مؤمناً ترى صفات  مظاهر الإيمان في شخصيته والتي  انعكست على حكمه  فقد كان  وفياً وعادلاً.وقد أسس الدولة العثمانية بعد سقوط الدولة السلجوقية، فأكمل طريق والده أرطغرل الذي مهّد له ليؤسس الدولة العثمانية الإسلامية، واتخذ من مدينة سوغوت عاصمة للدولة العثمانية وكان مقر الحكم في ذلك الوقت في تركيا، اشتهر بحروبه مع الصليبين وسُكّ أول عملة عثمانية في عهده سنة 1299م.

 ★ نبذة عن أرطغرل

 هو القائد أرطغرل بن سليمان الشاه الكايوي التركماني، سمّاه والده أرطغرل، ومعناه: البطل والشجاع ، وقيل أيضاً أنّ معناه الجندي العقاب ،وُلِد في أواخر القرن 12 وبداية القرن 13، ويرجّح أنه وُلِد  سنة 1191م، أصله مسلم وهو من أهل السّنة والجماعة. كان أميراً في الدولة السلجوقية ولُقّب أيضا بالأمير الغازي، وذلك لكثرة غزواته التي قام بها ضد الدولة البيزنطيين، فهو يُعدّ من أهم القادة الذين أثروا في الفتوحات الإسلامية ونشر الدعوة ، ويعدّ أيضاً من أقوى وأعظم الشخصيات التي نُسبت لبني عثمان. وقد اتّصف القائد أرطغرل بالذكاء والدّهاء والشجاعة وقدرته على اتخاذ القرار، فهو أول من أسس للدولة العثمانية فقد قام بتمهيد السّبل بالفتوحات لولده عثمان الذي أكمل طريقه من بعده وقام بتأسيس الدولة العثمانية،وقد مات أرطغرل وقد تجاوز من العمر 90 عاماً، وأخذ أبناؤه الراية من بعده.  نسب أرطغرل وعشيرتُه يرجعُ نسبُ الغازي أرطغرل إلى عشيرة كايي والتي ترجِعُ في أصولها إلى سلالة الخاقانية، وهي من قبيلة تركمانية ، وهي القبيلة الأولى لقبائل الأوغوز، كانت مهمتهم رعي الغنم و الماعز، وكانوا ينتمون إلى المذهب السني ويتبعون المذهب الحنفي. تعرّضت  القبيلة إلى غزو المغول على يد جنكيز خان المغولي، الذي احتل بدوره العراق وبعض البلاد من شمال آسيا، فنزحت عائلة أرطغرل مع والده سليمان شاه إلى الأناضول (آسيا الصغرى جغرافياً) والذي توفّي والده فيها، فاستمرّ أرطغرل بالنزوح مع حوالي 100 عائلة و400 محارب حتى وصل للشمال الغربي للأناضول. كانوا يتنقلون كثيراً لقلة عددهم خوفاً من الأعداء، وليتزوّدوا بالطعام والشراب الكافي للقبيلة، ومع استمرار الزحف بقيادته كان أرطغرل قد قام بوضع مجموعة من الخطط والقواعد التي مهد بها لقدوم الدولة العثمانية والتي كان الأساس في تأسيسها قبل أن يمرر الراية لولده القائد عثمان ليتم ما بدأه والده أرطغرل


تعليقات